إقامة مراسم إحياء يوم الشعر والأدب الفارسي في كازاخستان
وبحسب العلاقات العامة لمؤسسة سعدي، أكدت المراسم على مكانة اللغة والأدب الفارسي في التعرف إلى تاريخ المنطقة وثقافتها، ودورهما في تعزيز الروابط الثقافية بين الشعوب.
ورحّب أغامبردييف، عميد كلية الدراسات الشرقية بجامعة الفارابي، بالحاضرين، مشيرًا إلى الخلفية التاريخية للغة الفارسية في المنطقة، واعتبر الأدب الإيراني الكلاسيكي أحد العوامل المؤثرة في إقامة وتعزيز الروابط الثقافية بين الشعوب.
كما اعتبر إقامة البرامج العلمية والثقافية في مجال اللغة والأدب الفارسي أرضيةً لتطوير العلاقات الأكاديمية والثقافية، وأعرب عن تقديره لأنشطة المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم قسم اللغة الفارسية في جامعة الفارابي.
من جانبها، هنأت سونا أحمدي، القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ألماتي، الحاضرين بمناسبة يوم الشعر والأدب الفارسي وتكريم شهريار، وتحدثت عن الخصائص المميزة لشعر هذا الشاعر المعاصر.
واعتبرت تعلم اللغة الفارسية فرصة لطلاب الدراسات الشرقية للتعرف بصورة أفضل إلى تاريخ المنطقة وثقافتها وآدابها، مؤكدة دعم القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية للبرامج العلمية والتعليمية المرتبطة باللغة الفارسية.
كما هنأ محمد مسعود صادقي، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية وممثل مؤسسة سعدي في ألماتي، الحاضرين بمناسبة يوم الشعر والأدب الفارسي، وألقى غزل شهريار الشهير «أتيتَ يا حبيبي، ولكن لماذا الآن؟».
ثم تحدث عن الظروف التي أحاطت بتشكيل هذه القصيدة، وتناول الجوانب العاطفية والدقائق الفنية في شعر شهريار.
وفي جانب آخر من المراسم، قدّم نورضيا، أحد أساتذة كلية الدراسات الشرقية بجامعة الفارابي، عرضًا حول الشخصية العلمية والأدبية لشهريار، وأشار إلى عدد من الأنشطة الثقافية المرتبطة بالتعريف بأعمال هذا الشاعر.
كما تحدثت عن المسلسل التلفزيوني «شهريار»، مشيرة إلى أن مجموعة من الأساتذة الكازاخستانيين سبق أن قاموا بترجمته ودبلجته، وأنه عُرض على شبكة التلفزيون الوطنية في كازاخستان.
واقترح الأستاذ الجامعي، في إشارة إلى تجسيد عدد من الرموز الثقافية الإيرانية في هذا المسلسل، متابعة موضوع إعادة بثه عبر التلفزيون الوطني الكازاخستاني.
وتواصلت المراسم بقراءة عدد من طلاب كلية الدراسات الشرقية ودارسي اللغة الفارسية قصائدَ أمام الحاضرين، حيث ألقوا مختارات من غزليات شهريار وأعمال بارزة أخرى من الأدب الفارسي.
وفي ختام المراسم، جرى تكريم أساتذة وأعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة الفارسية بكلية الدراسات الشرقية بتقديم شهادات تقدير وهدايا، كما وُزعت حزم ثقافية على الطلاب الجدد الملتحقين بتخصص اللغة والأدب الفارسي.


تعليقكم :