دارسو اللغة الفارسية في اليابان يتحدثون عن السلام في الأدب الفارسي
وبحسب العلاقات العامة لمؤسسة سعدي، عُقدت هذه الجلسة بمناسبة يوم الشعر والأدب الفارسي وتكريم الشاعر الإيراني المعروف محمد حسين شهريار، بالتعاون مع المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وممثلية مؤسسة سعدي في اليابان.
وأشار شهروز فلاحتبيشه، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية وممثل مؤسسة سعدي في اليابان، إلى تزامن يوم الشعر والأدب الفارسي مع اليوم الدولي للسلام، واعتبر الأدب الفارسي غنيًا بالمضامين المرتبطة بالسلام والصداقة والتسامح.
وأشار فلاحتبيشه، في معرض حديثه عن مؤلفات سعدي، إلى أن مفاهيم مرتبطة بالحياة الاجتماعية والعلاقات بين البشر تُطرح في كتاب «گلستان» لسعدي في قالب الحكايات والشعر، موضحًا أن العديد من هذه الحكايات تتيح التأمل في أسس نشوء الصداقة والسلام، وكذلك العوامل المؤدية إلى الخلاف والجفاء.
كما أشار فلاحتبيشه إلى أعمال شعراء كبار، من بينهم الفردوسي وحافظ، مؤكدًا قدرة اللغة الفارسية على ربط دارسيها اليوم بالتراث الأدبي الغني للماضي.
وفي إشارة إلى الخلفية التاريخية والثقافية لكل من إيران واليابان، قال إن الشعر والأدب والاهتمام بالعادات الاجتماعية يحتل مكانة خاصة في ثقافة البلدين، مضيفًا أن التعرف إلى لغة وآداب كل منهما يمكن أن يمهّد الطريق للحوار الثقافي بين الشعبين.
كما اعتبر ممثل مؤسسة سعدي في اليابان أن تعلم اللغة الفارسية يمثل فرصة للتعرف إلى الثقافة والأدب الإيرانيين، مشيرًا إلى أن دارسي اللغة الفارسية من بين الأشخاص الذين يمكنهم الإسهام في توسيع العلاقات الثقافية بين البلدين.
وفي الجزء الرئيسي من الجلسة، تحدث المشاركون العشرة، كلٌّ منهم باللغة الفارسية، عن مفهوم السلام والصداقة، وعبّروا عن أمنياتهم بالسلام والطمأنينة في إيران وسائر دول العالم.


تعليقكم :