مؤسسة سعدي وجامعة الإمام الخميني الدولية تعملان على توسيع تعليم اللغة الفارسية

٢٧ ربيع الأول ١٤٤٨ | ١١:٥١ رقم الخبر : ٥٦٢٨ خبر الفعاليات المحلية
عدد القراءات:٣٨
أكد رئيس مؤسسة سعدي ورئيس جامعة الإمام الخميني الدولية في قزوين أهمية توسيع التعاون المشترك في مجال تعليم اللغة الفارسية لغير الناطقين بها، وتأهيل المدرسين وتنمية قدراتهم، وتنفيذ المشاريع البحثية المشتركة.
مؤسسة سعدي وجامعة الإمام الخميني الدولية تعملان على توسيع تعليم اللغة الفارسية

وأفادت العلاقات العامة في مؤسسة سعدي بأن حميد طاهري، رئيس جامعة الإمام الخميني الدولية في قزوين، التقى غلام علي حداد عادل، رئيس مؤسسة سعدي، وبحث معه الإمكانات العلمية والتعليمية للجامعة ومجالات التعاون المشترك.

وأشار حداد عادل خلال اللقاء إلى الخلفية التاريخية والثقافية العريقة لمدينة قزوين، معتبراً أن المدينة تتمتع بإمكانات مهمة في المجالات الثقافية والبحثية. وقال إن قزوين، خلال فترة التحديث وتوسّع العلاقات بين إيران وأوروبا، كانت تقع على الطريق الذي سلكه الدبلوماسيون والسفراء والموظفون الأجانب والمستشرقون، وكان كثير منهم يمرون بهذه المدينة في طريقهم إلى طهران.

وأضاف أن دراسة كتب الرحلات والتقارير التي أعدها هؤلاء الزائرون حول قزوين يمكن أن تشكل موضوعاً قيّماً للدراسات التاريخية والثقافية.

وأشار رئيس مؤسسة سعدي إلى الخبرة الطويلة لجامعة الإمام الخميني الدولية في مجال تعليم اللغة الفارسية للطلاب الأجانب، واعتبر الجامعة إحدى أولويات مؤسسة سعدي لتوسيع مجالات التعاون. وأوضح أن الجامعة كانت تضطلع بهذه المهمة حتى قبل تأسيس مؤسسة سعدي، مؤكداً إمكانية الاستفادة من خبراتها وإمكاناتها لتعزيز أوجه التكامل والتعاون بين المؤسستين.

كما استعرض حداد عادل مهمة مؤسسة سعدي في مجال تعليم اللغة الفارسية لغير الناطقين بها، وقال إن المؤسسة، استناداً إلى المهمة التي أوكلها إليها المجلس الأعلى للثورة الثقافية، تعمل في مجالات تدريب المدرسين، ووضع القواعد والمعايير التعليمية، والإشراف على أنشطة مراكز تعليم اللغة الفارسية.

من جانبه، أشار طاهري إلى تاريخ مركز تعليم اللغة الفارسية في جامعة الإمام الخميني الدولية، وقال إن المركز اكتسب، خلال أكثر من ثلاثة عقود من النشاط، خبرة واسعة وسجلاً حافلاً في مجال تعليم اللغة الفارسية لغير الناطقين بها.

وأكد استعداد جامعة الإمام الخميني الدولية لتوسيع التعاون المشترك مع مؤسسة سعدي.

وتم خلال اللقاء طرح عدد من المحاور بوصفها مجالات للتعاون بين المؤسستين، من بينها إنشاء وتطوير شبكة دولية لمراكز اللغة الفارسية، وتأهيل المدرسين وتنمية قدراتهم، وتنظيم الفعاليات العلمية والتعليمية والدولية المشتركة، وتنفيذ المشاريع البحثية المشتركة، وإنشاء قاعدة بيانات ومدونة لتعليم اللغة الفارسية، إلى جانب تبادل وإيفاد الأساتذة ومدرسي اللغة.

وحضر اللقاء أمين مؤسسة سعدي، وعدد من معاوني المؤسسة، ومعاون الشؤون الدولية، ورئيس مركز تعليم اللغة الفارسية لغير الناطقين بها (آزفا) في جامعة الإمام الخميني الدولية في قزوين. وأكد الجانبان أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية والتعليمية المتبادلة للارتقاء بالأنشطة المرتبطة بتعليم اللغة الفارسية ونشرها وتوسيع نطاقها.

الکلمات الرئيسة: اللغة تعليم اللغة مجال تعليم اللغة توسيع تعليم اللغة الفارسية رئيس مؤسسة سعدي غلام علي حداد عادل جامعة الإمام الخميني الدولية


تعليقكم :