انطلاق دورة «قراءة النصوص الفارسية الكلاسيكية» في نيودلهي

١٤ صفر ١٤٤٨ | ١٠:١٥ رقم الخبر : ٥٥۷٠ خبر
عدد القراءات:٢٦
انطلقت في نيودلهي دورة تطويرية بعنوان «قراءة النصوص الفارسية الكلاسيكية»، بهدف الارتقاء بمهارات أساتذة وطلبة اللغة الفارسية في الهند في فهم وتحليل المؤلفات الكلاسيكية، وذلك بمشاركة أساتذة من جامعة دلهي وجامعة جواهر لال نهرو، في مقرّ الدار الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وممثلية مؤسسة سعدي في نيودلهي.
انطلاق دورة «قراءة النصوص الفارسية الكلاسيكية» في نيودلهي

وأفادت دائرة العلاقات العامة في مؤسسة سعدي أن حفل افتتاح الدورة أُقيم بالتعاون مع المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في نيودلهي ومركز البحوث الفارسية، بحضور عدد من أساتذة وطلبة مرحلتي الماجستير والدكتوراه في اللغة الفارسية.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد محمد علي رباني، المدير العام للتعاون العلمي والجامعي في منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، أهمية النصوص الفارسية الكلاسيكية في تشكيل الهوية الثقافية الإيرانية، بوصفها جزءًا من التراث الثقافي الإنساني، مشيرًا إلى أن الوصول إلى الإرث الفكري والمعرفي للأدب الفارسي يتطلب امتلاك القدرة على قراءة النصوص وفهمها قراءةً صحيحة.

وشدد رباني على أهمية تنظيم الدورات التخصصية في مجال النصوص الفارسية الكلاسيكية، معربًا عن تقديره للقائمين على تنظيم هذا البرنامج.

من جانبه، أشار قهرمان سليماني، أمين مؤسسة سعدي، إلى القيمة الجمالية والأدبية للنصوص الفارسية الكلاسيكية، واصفًا إياها بأنها من أبرز تجليات الحضارة الإيرانية.

وأكد سليماني الدور الذي اضطلع به الأدباء والباحثون الهنود في اللغة الفارسية في حفظ التراث الأدبي الفارسي ونشره، معتبرًا أن جهود أساتذة هذا البلد في قراءة النصوص الفارسية وتحقيقها تمثل امتدادًا لهذا المسار الثقافي، كما وصف اختيار كتاب «بوستان سعدي» محورًا للدورة بأنه خطوة ذات قيمة علمية وثقافية.

بدوره، أعرب عليم أشرف خان، رئيس قسم اللغة الفارسية في جامعة دلهي، عن تقديره لتنظيم هذه الدورة، مؤكدًا أنها من شأنها أن تسهم في معالجة جانب من التحديات التعليمية التي يواجهها الطلبة في قراءة النصوص الفارسية الكلاسيكية وفهمها.

وأشار إلى الصعوبات التي تعترض فهم هذه النصوص، مؤكدًا ضرورة توفير برامج تدريبية متخصصة لتعميق معرفة الطلبة بها.

كما دعا أختر حسين كاظمي، أستاذ جامعة جواهر لال نهرو، الطلبة إلى الإقبال على دراسة أعمال كبار شعراء الأدب الفارسي، مشيرًا إلى أن تعلم اللغة الفارسية يتيح الاطلاع المباشر على مؤلفات سعدي، وجلال الدين الرومي، وحافظ، وبيدل، ويفتح آفاقًا للتواصل مع حضارة عريقة وثقافة غنية.

وفي ختام الجلسة، استعرض فريد الدين فريد عصر، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في نيودلهي، أهداف الدورة، موضحًا أنها ستُعقد على مدى 15 جلسة، وستركز على دراسة كتاب «بوستان سعدي» بمشاركة أساتذة إيرانيين وهنود.

كما تناول الخصائص الموضوعية والبنائية لكتاب «بوستان»، مستعرضًا الرؤى الأخلاقية والتصور الحضاري الذي قدمه سعدي في هذا الأثر الخالد.

وفي الجانب التعليمي من الدورة، بدأ الطلبة قراءة الأبيات الأولى من «بوستان سعدي»، وتعرفوا إلى الأساليب الصحيحة لقراءة المفردات والتراكيب والمفاهيم الصعبة الواردة في الكتاب.

ويشارك في هذه الدورة نحو 66 طالبًا وطالبة من الهند، يحضر ثلثاهم الجلسات بصورة مباشرة، فيما يشارك الثلث الآخر عبر الإنترنت.

الکلمات الرئيسة: الفارسية النصوص الفارسية اللغة الفارسية الفارسية الكلاسيكية بوستان سعدي نيودلهي


تعليقكم :