نائب رئيس مؤسسة سعدي للشؤون الدولية:
اللغة الفارسية هي تراث ثقافي مشترك وعريق لنا وللعديد من ناطقي الفارسية في العالم
قال نائب رئيس مؤسسة سعدي للشؤون الدولية في بداية حفل افتتاح الملتقى العاشر للمؤسسات الناشطة في مجال تعليم اللغة الفارسية: إن أهمية اللغة الفارسية في البعد الوطني إلى جانب دين الإسلام تكمن في أنها أداة الوحدة والانسجام الوطني، وفي البعد الدولي في ظل القوة الدبلوماسية للجمهورية الإسلامية من مقومات تطوير علاقات إيران مع العالم في مختلف الأبعاد الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وجاء في تقرير دائرة العلاقات العامة بمؤسسة سعدي، أن شهروز فلاحت بيشة، نائب رئيس مؤسسة سعدي للشؤون الدولية رحب خلال حفل افتتاح الملتقى العاشر للمؤسسات الناشطة في مجال تعليم اللغة الفارسية في العالم الذي أقيم اليوم الرابع من فبراير الحالي في قاعة الغدير بمركز التنمية الفكرية للأطفال واليافعين بالمشاركين في الملتقى وقال: اللغة الفارسية هي تراث ثقافي مشترك وعريق لنا وللعديد من ناطقي الفارسية في العالم. إن أهمية اللغة الفارسية في البعد الوطني إلى جانب دين الإسلام تكمن في أنها أداة الوحدة والانسجام الوطني، وفي البعد الدولي في ظل القوة الدبلوماسية للجمهورية الإسلامية من مقومات تطوير علاقات إيران مع العالم في مختلف الأبعاد الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وأضاف: لذلك، تم تنفيذ فكرة إنشاء مؤسسة سعدي مع البعد العالمي لتعليم اللغة الفارسية، منذ أكثر من 10 سنوات. اليوم، وبفضل الله والمسؤولين المفكرين في هذه الأرض العريقة ذات الجذور الحضارية العميقة، نشهد جهازاً متخصصاً بقدرات تعليمية وبحثية متنوعة ومفخرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتطوير اللغة الفارسية لغير الناطقين بها. وأود هنا أن أذكر بالاسم الأجهزة التي كانت مسؤولة عن هذه المهمة قبل إنشاء مؤسسة سعدي، ومنها وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي ومنظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية.
وإذ أشار الى أنه إلى جانب مؤسسة سعدي، تقوم العشرات من المؤسسات العلمية والجامعية بتدريس اللغة الفارسية في الداخل والخارج، أضاف: منذ بداية إنشاء المؤسسة، عقد ملتقى للمؤسسات الناشطة في مجال اللغة. فقد انعقد الملتقى الأول في ديسمبر (كانون الأول) عام 2014 بمشاركة 25 مؤسسة في مبنى مؤسسة سعدي، وانعقد الملتقى الثاني في عام 2015 في مبنى مؤسسة سعدي، والمؤتمر الثالث في عام 2016 في مؤسسة علم الإيرانيات، والملتقى الرابع والخامس في عام 2017 في مبنى مؤسسة سعدي، والملتقى السادس في عام 2019 في منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، والملتقى السابع افتراضياً في عام 2020 وذلك بسبب جائحة كورونا بالتعاون مع جامعة العلوم الطبية، وانعقد الملتقى الثامن في عام 2021 بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية وفي عام 2022 انعقد الملتقى التاسع بالتعاون مع جامعة العلوم الطبية. واليوم نعقد الملتقى العاشر بالتعاون مع مركز التنمية الفكرية للأطفال واليافعين والمركز اللغوي الإيراني.
وقال نائب رئيس مؤسسة سعدي للشؤون الدولية: اليوم، سيعرض في هذا الملتقى في القسم الافتتاحي الـفعاليات التعليمية والثقافية لمؤسسة سعدي. يتضمن العرض الإعلان عن وثيقة ضمان الجودة في تعليم اللغة الفارسية، كما سيتم الإعلان عن وثيقة تأهيل معلمي اللغة الفارسية بمؤسسة السعدي، وتكريم زملاء مؤسسة سعدي في قطاع السياحة والإعلام، فضلاً عن إطلاق موقع مؤسسة سعدي باللغتين الإنجليزية والعربية.
كما ذكر فلاحت بيشة: إلى جانب برامج الافتتاحية، سيكون لدينا حفل التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسسة سعدي ومكتب نائب رئيس الجمهورية في شؤون العلم والتقنية وجامعة العلامة الطباطبائي. علماً بأن مؤسسة سعدي وقعت على مر السنين عدة مذكرات تفاهم مختلفة مع الجامعات المحلية والأجنبية. كما سنقوم أيضاً بعقد جلسة خاصة حول التقنيات الجديدة في تعليم اللغة الفارسية بعد ظهر اليوم.
وأختتم حديثه بالقول: نيابة عن مؤسسة سعدي أتقدم بالشكر لكافة ممثلي المؤسسة، من المستشارين والمندوبين الثقافيين للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخارج الموفدين من طرف منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية. هؤلاء الممثلون الثقافيون، إلى جانب أنشطتهم الثقافية الدولية العديدة، يضعون مسألة تدريس اللغة الفارسية على رأس أجندتهم بكل قناعة وجدية، واليوم تقوم المؤسسة، بالتعاون مع هؤلاء الأعزاء، بتدريس اللغة الفارسية في أكثر من 60 مدينة في الخارج. في تلك البلدان التي نفتقر فيها إلى التمثيل الثقافي، وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، تتعاون بعض السفارات الإيرانية مع مؤسسة سعدي في هذا الشأن الهام.
الجدير بالذكر أن الملتقى العاشر للمؤسسات الناشطة في مجال تعليم اللغة الفارسية في العالم في حال انعقاد في مركز التنمية الفكرية للأطفال واليافعين.

