تاريخ المؤسسة

عدد القراءات:٢۷

مؤسسة سعدي واللغة الفارسية

لطالما حظي تعلّم اللغة الفارسية باهتمام أولئك الذين يحتاجون إليها لتلبية احتياجاتهم العلمية والمهنية. ومن جهة أخرى، هناك من يرغبون في التعرّف إلى الأدب الفارسي وآثار أعلامه ومفكريه، أو إجراء البحوث حوله. وإنّ الإرث الممتد لأكثر من ألف عام من الأدب الفارسي الغني، وما خلّفه شعراء وكتّاب بارزون أمثال الفردوسي، والبيهقي، والخيام، والعطار، وجلال الدين الرومي، وسعدي، وحافظ، يوضح بجلاء أهمية التعريف باللغة والأدب الفارسيين لشعوب العالم.

إضافة إلى ذلك، فإن دراسة الحضارة الإيرانية القديمة والتعرّف إلى تطورات إيران المعاصرة تدفع أشخاصًا من أمثال المستشرقين والباحثين في الدراسات الإيرانية إلى التوجّه نحو تعلّم اللغة الفارسية بصورة جادة.

ومن هنا، بدأت مؤسسة سعدي نشاطها الرسمي في الأول من شهر أرديبهشت عام 1392 هـ.ش (21 أبريل/نيسان 2013م)، بهدف تعليم اللغة الفارسية ونشرها اعتمادًا على أحدث المناهج التعليمية والمعايير المعتمدة عالميًا. وتقوم المؤسسة حاليًا، إلى جانب تنظيم دورات تعليمية حضورية وافتراضية في إيران، بتعليم الراغبين في تعلّم اللغة الفارسية في أكثر من 40 موقعًا حول العالم.

ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار مؤسسة سعدي «جسرًا» يتيح لغير الإيرانيين الدخول إلى العالم الإيراني والتعرّف إلى لغته وثقافته وتراثه.

الکلمات الرئيسة: الفارسية اللغة الفارسية تعلّم اللغة الفارسية اللغة تعلّم اللغة مؤسسة مؤسسة سعدي سعدي